- العربية
- English
استمد اسم "محجة" من كلمة الحج أي القصد، واصطلاحاً لوقوعها على طريق القوافل الواصل بين "الشام والحجاز" حيث كانت القوافل تحط الرحال لتستريح ثم تتابع السير.
تقع بلدة محجة في منتصف طريق "دمشق– درعا" حيث تبعد 40 كم عن مركز محافظة درعا من جهة الشمال و60 كم عن مدينة دمشق جنوباً. والأهمية مستمدة من كونها بلدة قديمة تضم مجموعة من المواقع الأثرية والمباني التاريخية والآثار التي تعود للعهد البيزنطي، أهمها الكاتدرائية
التاريخية وبجانبها الدور والحمامات ودير للراهبات وبعض القصور، والاهم من كل ذلك هو الطريق الممتد تحت الارض المعبد بالأحجار البازلتية ليصل الى مناهل الماء والمعابد في الطرف الثاني، وتاريخياً هناك جامع قديم يطلق عليه اسم الجامع العمري وذكر ان هذا الجامع ورد ذكره في معجم البلدان الذي يقول بأن محجة تضم حجراً يقع في مبنى الجامع العمري دفن فيه حوالي 70 نبياً وان صاحب "الدرر الكامنة" هو محجي الاصل، والجدير ذكره ان محجة مثلت قديماً الخط الرديف في معركة "اليرموك".
استمد اسم "محجة" من كلمة الحج أي القصد، واصطلاحاً لوقوعها على طريق القوافل الواصل بين "الشام والحجاز" حيث كانت القوافل تحط الرحال لتستريح ثم تتابع السير.
تقع بلدة محجة في منتصف طريق "دمشق– درعا" حيث تبعد 40 كم عن مركز محافظة درعا من جهة الشمال و60 كم عن مدينة دمشق جنوباً. والأهمية مستمدة من كونها بلدة قديمة تضم مجموعة من المواقع الأثرية والمباني التاريخية والآثار التي تعود للعهد البيزنطي، أهمها الكاتدرائية
التاريخية وبجانبها الدور والحمامات ودير للراهبات وبعض القصور، والاهم من كل ذلك هو الطريق الممتد تحت الارض المعبد بالأحجار البازلتية ليصل الى مناهل الماء والمعابد في الطرف الثاني، وتاريخياً هناك جامع قديم يطلق عليه اسم الجامع العمري وذكر ان هذا الجامع ورد ذكره في معجم البلدان الذي يقول...
تفاصيل أقل
التعليقات الأخيرة للمدينة :